عبد الحي بن فخر الدين الحسني
318
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
في الجهاد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أفضل من عمر بن عبد العزيز . ثم قال بعد مطاعن معاوية : اعلم أن الأصل عند علمائنا رحمهم اللّه أنهم لم يسؤا الظن به للقطع بصحابيته والظن بهذه الأمور المذبورة والظن لا يغنى من الحق شيئا وبعض الظن إثم فالحق كف السب واللعن بل الذم والطعن عليه ، وعن محمد لا يمدح معاوية ولا يذم - إلى غير ذلك . وقال في باب اللعن على يزيد : قد اختلفوا في لعنه وكفره علماء أهل السنة فذكر في الخلاصة وغيره : لا ينبغي اللعن عليه ولا على الحجاج ومن كان من أهل القبلة لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى عن لعن المصلين ، وما نقل عن لعن النبي صلى اللّه عليه وسلم لبعض المصلين وأهل القيلة فلما أنه يعلم من حاله ما لا يعلمه غيره ، وبعضهم أطلق اللعن عليه لما أنه كفر حين أمر بقتل الحسين واتفقوا على جواز اللعن على من قتله أو أمر به أو أجازه أو رضى به ، والحق أن رضاء يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانة أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم مما تواتر معناه وإن كان تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنه اللّه وأنصاره وأعوانه ، كما قال التفتازاني في « شرح العقائد » وقد بسط القول في ذلك جدا وشنع على عبد الكريم الپشاورى صاحب « المخزن » جدا . 594 - الشيخ محمد شفيع البدايونى الشيخ الفاضل محمد شفيع بن مصطفى بن عبد الغفور بن عزيز اللّه بن كريم الدين الأموي العثماني البدايونى أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والتصوف ، تفقه على أبيه وأخذ عنه الطريقة ثم درس وأفاد مدة ، توفى في آخر القرن الحادي عشر أو أوائل الثاني عشر ، كما في « تذكرة علماء الهند » . 595 - الشيخ محمد شفيع الدهلوي الشيخ الفضل العلامة محمد شفيع بن محمد مقيم الحسيني اللاهوري ثم